تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ١٠٠
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾
الإمام ابن القيم
أي لا تكفي دعوتك في حصول الإيمان حتى يأذن الله لمن دعوته أن يؤمن«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠
وإذنه ها هنا قضاؤه وقدره لا مجرد أمره وشرعه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠
ما نقله عن غيره
سفيان الثوري (من رواية ابن المبارك) أقرّه
«بقضاء الله»
تعقيبه: وإذنه ها هنا قضاؤه وقدره لا مجرد أمره وشرعه كذلك قال السلف في تفسير هذه الآية«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠
ابن جرير الطبري أقرّه
«يقول جل ذكره لنبيه وما لنفس خلقها من سبيل إلى أن تصدقك إلا أن يأذن لها في ذلك»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠