تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ١٩

﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولم يكن الشرك أصلا في الآدميين بل كان آدم ومن كان على دينه من بنيه على التوحيد لله لاتباعهم النبوة«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٠٦
فبتركهم اتباع شريعة الأنبياء وقعوا في الشرك لا بوقوعهم في الشرك خرجوا عن شريعة الإسلام«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٠٦
وهذا يدل أنه لما اختلفت بنو آدم بعث الله النبيين،«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٢٥٨

ما نقله عن غيره

ابن عباس أقرّه
«كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام»«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٠٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨الآية ٢٢ ←