تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٢
﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والإنذار هو الإعلام بالمخوف«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٧
الإمام ابن القيم
كيف لم يعطف فعل القول بأداة عطف لأنه كالتفسير لتعجبهم والبدل من قوله تعالى: {أكان للناس عجبا}«بدائع الفوائد» ١/٢١١