تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٥٨
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والفرح بذلك من زيادة الإيمان قال تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} .«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٨
الإمام ابن القيم
والثاني: مقيد بفضل الله وبرحمته. وهو نوعان أيضا. فضل ورحمة بالسبب. وفضل بالمسبب«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٤٩
بل قد يقال: الترجيح للفرح: لأن الرب تبارك وتعالى يوصف به. ويطلق عليه اسمه دون السرور، فدل على أن معناه أكمل من معنى السرور«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٥٣