تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٦٢
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فمن كان مخلصا في أعمال الدين يعملها لله كان من أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم.«مجموع الفتاوى» ١/٨
وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم البشرى في الدنيا بنوعين: أحدهما: ثناء المثنين عليه. الثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح؛ أو ترى له.«مجموع الفتاوى» ١/٨