تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٩٤

﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولا شك أن هذا لا يمنع أن يكون هو مخاطبا ومرادا بالخطاب بل هذا صريح اللفظ فلا يجوز أن يقال إن الخطاب لم يتناوله.«مجموع الفتاوى» ١٦/٣٢٥
ولأن ليس في الخطاب أنه أمر بالسؤال مطلقا بل أمر به إن كان عنده شك وهذا لا يوجب أن يكون عنده شك.«مجموع الفتاوى» ١٦/٣٢٥

ما نقله عن غيره

كثير من المفسرين ردّه
«الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره.»
تعقيبه: ولا شك أن هذا لا يمنع أن يكون هو مخاطبا ومرادا بالخطاب بل هذا صريح اللفظ فلا يجوز أن يقال إن الخطاب لم يتناوله.«مجموع الفتاوى» ١٦/٣٢٥

الإمام ابن القيم

وليس في الآية ما يدل على وقوع الشك ولا السؤال أصلا، فإن الشرط لا يدل على وقوع المشروط بل ولا على إمكانه«أحكام أهل الذمة» ١/٩٩
فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يشك ولم يسأل.«أحكام أهل الذمة» ١/٩٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٢الآية ٩٦ ←