تفسير قوله تعالى في سورة العصر، الآية ٢

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

لأن من لغة القوم استعمال الواحد في الجمع كقوله: {إن الإنسان لفي خسر}«مجموع الفتاوى» ٦/٣٦٥
فإن الله تعالى أخبر أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنا صالحا؛ ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر.«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٥٢

الإمام ابن القيم

لما قال {إن الإنسان لفي خسر} فإنه ضيق الاستثناء وخصصه«التبيان في أقسام القرآن» ١/٨٥
فمطلق الخسار شيء والخسار المطلق شيء وهو سبحانه إنما قال {إن الإنسان لفي خسر}«التبيان في أقسام القرآن» ١/٨٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٣ ←