تفسير قوله تعالى في سورة الفيل، الآية ١
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
بل كانت لأجل البيت أو لأجل النبي صلى الله عليه وسلم، الذي ولد به في ذلك العام عند البيت، أو لمجموعهما، وأي ذلك كان فهو من دلائل نبوته.«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٦/٥٦
الإمام ابن القيم
وقوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} [الفيل: 1] فهاهنا أوقع الرؤية على نفس الفعل«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٣٠