تفسير قوله تعالى في سورة الكوثر، الآية ٢

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أمره الله أن يجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين وهما الصلاة والنسك الدالتان على القرب والتواضع والافتقار وحسن الظن«مجموع الفتاوى» ١٦/٥٣١

الإمام ابن القيم

ولهذا يقرن الله سبحانه بينهما كقوله: {فصل لربك وانحر}«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/١١٨
وبدأ في العيد بالصلاة ثم جعل النحر بعدها، وأخبر أن ( «من ذبح قبلها، فلا نسك له» ) تقديما لما بدأ الله به في قوله {فصل لربك وانحر}«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٢/٣٢٠

ما نقله عن غيره

بعض المتأولين ردّه
«إن المراد به ضع يدك على نحرك»
تعقيبه: فهضموا معنى هذه الآية«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٦٩٥
علي حكاه
«إنه وضع اليمين على الشمال في الصلاة تحت صدره،»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢٩٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٣ ←