تفسير قوله تعالى في سورة الكافرون، الآية ٢
﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وسورة: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] فيها التوحيد القصدي العملي، كما قال تعالى {قل يا أيها الكافرون - لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 1 - 2] وبهذا يتميز من يعبد الله ممن يعبد غيره وإن كان كلاهما يقر بأن الله رب كل شيء«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ٢/٣٩٤
الإمام ابن القيم
وهذه براءة منهم ومن معبودهم وسماها براءة من الشرك.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٨٦