تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ١٠٨

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وعلى هذا فلا منافاة بين انطواء هذه السماء وبقاء السماء التي هي سقف الجنة؛ إذ كل ما علا فإنه يسمى في اللغة سماء كما يسمى السحاب سماء والسقف سماء.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٠٩

ما نقله عن غيره

طوائف من العلماء أقرّه
«قال طوائف من العلماء إن قوله: {ما دامت السماوات والأرض} أراد بها سماء الجنة وأرض الجنة»«مجموع الفتاوى» ١٥/١٠٩

الإمام ابن القيم

أي مقطوع ولا تنافي بين هذا وبين قوله إلا ما شاء ربك«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٤٥
وأحسن من هذين التقديرين أن ترد المشيئة إلى الجميع حيث لم يكونوا في الجنة في الموقف وعلى هذا فلا يبقى في الآية تخصيص«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٤٥

ما نقله عن غيره

الضحاك رجّح غيره
«فقال معمر عن الضحاك هو في الذين يخرجون من النار فيدخلون الجنة يقول سبحانه وتعالى أنهم خالدون في الجنة ما دامت السماوات والأرض إلا مدة مكثهم في النار»
تعقيبه: وأحسن من هذين التقديرين أن ترد المشيئة إلى الجميع حيث لم يكونوا في الجنة في الموقف وعلى هذا فلا يبقى في الآية تخصيص«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٤٥
الفراء حكاه
«وقالت فرقة أخرى العرب إذا استثنت شيئا كثيرا مع مثله ومع ما هو أكثر منه كان معنى إلا في ذلك ومعنى الواو سواء والمعنى عى هذا سوا ما شاء الله من الزيادة على مدة دوام السماوات والأرض هذا قول الفراء»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٤٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠٧الآية ١١٤ ←