تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٢٤

﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وجعل أحد الفريقين كالأعمى والأصم من حيث كان قلبه أعمى عن رؤية الحق أصم عن سماعه؛ فشبهه بمن بصره أعمى عن رؤية الأشياء وسمعه أصم عن سماع الأصوات، والفريق الآخر بصير القلب سميعه، كبصير العين وسميع الأذن؛«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٩
فتضمنت الآية قياسين وتمثيلين للفريقين، ثم نفى التسوية عن الفريقين بقوله: {هل يستويان مثلا} [هود: 24] .«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٠الآية ٢٧ ←