تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٤٧
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن السؤال والطلب قد يكون بصيغة الشرط«مجموع الفتاوى» ٧/١٧٥
وأما إذا شفع شفيع فلم تقبل شفاعته كانت كعدمها، وكان على صاحبها التوبة والاستغفار منها،«الحسنة والسيئة» ١/١٣٤