تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٥٦
﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
بين أنه توكل على من أخذ بنواصي الأنفس وبسائر الدواب فهو يدفعكم عني لأني متوكل عليه«رسالة في تحقيق التوكل» ١/٩٦
الإمام ابن القيم
أي هو ربي، فلا يسلمني ولا يضيعني، وهو ربكم فلا يسلطكم علي ولا يمكنكم مني، فإن نواصيكم بيده، لا تفعلون شيئا بدون مشيئته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٤
أي مع كونه مالكا قاهرا متصرفا في عباده نواصيهم بيده فهو على صراط مستقيم«الفوائد» ١/٢٣