تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٧١

﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾

الإمام ابن القيم

ولا ريب أن يعقوب رضي الله عنه داخل في البشارة، فتناول البشارة لإسحاق ويعقوب في اللفظ واحد، وهذا ظاهر الكلام وسياقه.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٧١
أي: ويعقوب من وراء إسحاق.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٧٢
وقوله تعالى: {ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود: 71] جملة متضمنة لهذه القيود، فتكون بشارة، بل حقيقة البشارة هي الجملة الخبرية.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٧٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٧الآية ٧٣ ←