تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٧٨
﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وكانوا كفارًا من جهات من جهة استحلال الفاحشة ومن جهة الشرك ومن جهة تكذيب الرسل ففعلوا هذا وهذا ولكن الشرك والتكذيب مشترك بينهم وبين غيرهم والذي اختصوا به الفاحشة فلهذا عوقبوا عقوبة تخصهم لم يعاقب غيرهم بمثلها«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٩١
وأما أهل الفواحش الذين لا يغضون أبصارهم ولا يحفظون فروجهم فقد وصفهم الله بضد ذلك: من السكرة والعمه والجهالة وعدم العقل وعدم الرشد والبغض وطمس الأبصار«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٠٢
الإمام ابن القيم
فلما دخلوا إليه وهجموا عليه قال لهم وهو كظيم من الهم والغم وقلبه بالحزن عميد«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/١٩٢