تفسير قوله تعالى في سورة الناس، الآية ١
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن الوسواس أصل كل كفر وفسوق وعصيان فهو أصل الشر كله«مجموع الفتاوى» ١٧/٥١٨
فأي ناس ليس الله ربهم؟ أم ليس ملكهم؟ أم ليس إلههم؟«مجموع الفتاوى» ٦/٤٤٤
والربوبية تستلزم الإلهية؛ فإن أحدهما إذا تضمن الآخر عند الانفراد لم يمنع أن يختص معناه عند الاقتران،«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٥٢
الإمام ابن القيم
فذكر ربوبيته للناس وملكه إياهم وإلهيته لهم«بدائع الفوائد» ٢/٢٤٧
وإذا كان وحده هو ربنا ومالكنا وإلهنا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه«بدائع الفوائد» ٢/٢٤٨