تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ١٠٠
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والمعنى الثالث أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام إليها - وإن وافقت ظاهره -«مجموع الفتاوى» ٥/٣٦
الإمام ابن القيم
ولم يقل: أخرجني من الجب، حفظا للأدب مع إخوته. وتفتيا عليهم: أن لا يخجلهم بما جرى في الجب.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٠
وقال {وجاء بكم من البدو} [يوسف: 100] ولم يقل: رفع عنكم جهد الجوع والحاجة. أدبا معهم.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٠
وأضاف ما جرى إلى السبب. ولم يضفه إلى المباشر الذي هو أقرب إليه منه. فقال: {من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي} [يوسف: 100] فأعطى الفتوة والكرم والأدب حقه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٠