تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ٢

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فبين أنه أنزله عربيا لأن يعقلوا والعقل لا يكون إلا مع العلم بمعانيه.«مجموع الفتاوى» ٥/١٥٨
فهذا يتضمن إنعام الله على عباده ; لأن اللسان العربي أكمل الألسنة وأحسنها بيانا للمعاني فنزول الكتاب به أعظم نعمة على الخلق من نزوله بغيره«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٦٩
وهو إنما خوطب به أولا العرب ليفهموه ثم من يعلم لغتهم يفهمه كما فهموه ثم من لم يعلم لغتهم ترجمه له من عرف لغتهم«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٣ ←