تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ٢٨
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فتقديم المفعول يدل على أنها لا تطمئن إلا بذكره،«النبوات» ١/٣٧٨
فالوجل إذا ذكر حاصل بسبب من الإنسان، وإلا فنفس ذكر الله يوجب الطمأنينة؛ لأنه هو المعبود لذاته، والخير كله منه؛«النبوات» ١/٣٧٨
الإمام ابن القيم
وجعل هذا من أعظم الآيات على صدقه وأنه حق من عنده«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٣/١١٢٥
وأخبر أن القلوب تطمئن به أي تسكن إليه من قلق الجهل والريب والشك كما يطمئن القلب إلى الصدق ويرتاب بالكذب«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٣/١١٢٥
{الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله} أي بكتابه الذي أنزله وهو ذكره وكلامه«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٣/١١٢٥