تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ٣٣

﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

تقرير يتضمن إقامة الحجة عليهم ونفي كل معبود مع الله الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت بعلمه وقدرته وجزائه في الدنيا والآخرة.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٩٧
فإذا جعلتم أولئك شركاء فسموهم إذا بالأسماء التي يسمى بها القائم على كل نفس بما كسبت«مجموع الفتاوى» ١٥/١٩٧

الإمام ابن القيم

فكل ما تراه في الوجود من شر وألم وعقوبة وجدب، ونقص في نفسك وفي غيرك فهو من قيام الرب تعالى بالقسط، وهو عدل الله وقسطه، وإن أجراه على يد ظالم، فالمسلط له أعدل العادلين«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٢٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣١الآية ٣٦ ←