تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ٣٧

﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ومعلوم أن المراد بالذي جاءك من العلم في هذه الآيات إنما هو ما جاءه من القرآن كما يدل عليه سياق الآيات«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٤٨٢
فالضمير في (أهوائهم) ، يعود - والله أعلم - إلى ما تقدم ذكره، وهم الأحزاب الذين ينكرون بعضه«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ١/٩٩
ومتابعتهم فيما يختصون به من دينهم وتوابع دينهم اتباع لأهوائهم، بل يحصل اتباع أهوائهم بما هو دون ذلك.«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ١/٩٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٦الآية ٤٠ ←