تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ٤٣

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

بخلاف شهادة من عنده علم الكتاب الأول فإن هؤلاء شهادتهم برهان ورحمة«مجموع الفتاوى» ١٥/٦٥

ما نقله عن غيره

قيل ردّه
«إنه علي»
تعقيبه: فهذا ضعيف لأن شهادة قريب له قد اتبعه على دينه ولم يهتد إلا به لا تكون برهانا للصدق ولا حجة على الكفر«مجموع الفتاوى» ١٥/٦٥

الإمام ابن القيم

فاستشهد على رسالته بشهادة الله له«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٥
أى ومن عنده علم الكتاب يشهد لى وشهادته مقبولة لأنها شهادة بعلم«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٣٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٠