تفسير قوله تعالى في سورة إبراهيم، الآية ٢٧
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والتثبت جعل الإنسان ثابتا لأمر تابا وذلك بإلقاء ما يثبته من التصديق بالحق والوعد بالخير«مجموع الفتاوى» ١٧/٥٢٤
ما نقله عن غيره
ابن مسعود استشهد به
«لمة الملك وعد بالخير وتصديق بالحق»«مجموع الفتاوى» ١٧/٥٢٤
الإمام ابن القيم
فأخبر سبحانه أن تثبيت المؤمنين وإضلال الظالمين فعله فإنه يفعل ما يشاء وأما الثبات والضلال فمحض أفعالهم«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٩