تفسير قوله تعالى في سورة إبراهيم، الآية ٤
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والله سبحانه يرسل الرسل من جنس المرسل إليهم لأنه أتم لحصول المقصود بالرسالة«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٢٣٤
والمقصود ببيان الكلام حصول البيان لقلب المستمع حتى يتبين له الشيء ويستبين؛«مجموع الفتاوى» ٩/٦٤
الإمام ابن القيم
فالرسل تبين، والله هو الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء بعزته وحكمته.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٦٦
واللغة. كقوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم} [إبراهيم: 4]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٢٦٠