تفسير قوله تعالى في سورة الحجر، الآية ٤١

﴿قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقوله هذا إشارة إلى ما تقدم ذكره وهو قوله {إلا عبادك منهم المخلصين} فتعبد العباد له بإخلاص الدين له: طريق يدل عليه وهو طريق مستقيم.«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٧
فالهدى وقصد السبيل والصراط المستقيم إنما يدل على عبادته وطاعته - لا يدل على معصيته وطاعة الشيطان.«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١٤

ما نقله عن غيره

البغوي (قولان في: صراط عليّ) حكاه
«أي على أمري وإرادتي. وقيل: هو على التهديد كما يقال " علي طريقك وإلي مصيرك ".»
تعقيبه: فتعبد العباد له بإخلاص الدين له: طريق يدل عليه وهو طريق مستقيم.«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٣

الإمام ابن القيم

والسياق يأبى هذا، ولا يناسبه لمن تأمله، فإنه قاله مجيبا لإبليس الذي قال {لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} [ص: 82] فإنه لا سبيل لي إلى إغوائهم، ولا طريق لي عليهم.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٠
والثاني: أنه أراد التفسير على المعنى، وهو الأشبه بطريق السلف، أي صراط موصل إلي،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٨

ما نقله عن غيره

الكسائي ردّه
«وهو قول الكسائي إنه على التهديد والوعيد»
تعقيبه: والسياق يأبى هذا، ولا يناسبه لمن تأمله،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٠
الفراء حكاه
«يقول مرجعهم إلي فأجازيهم»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٨٧
الكسائي ردّه
«إنه على التهديد والوعيد، نظير قوله {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر: 14]»
تعقيبه: والسياق يأبى هذا، ولا يناسبه لمن تأمله،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٠
الحسن أقرّه
«معناه صراط إلي مستقيم»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٨
مجاهد أقرّه
«الحق يرجع إلى الله، وعليه طريقه، لا يعرج على شيء»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٠الآية ٤٢ ←