تفسير قوله تعالى في سورة الحجر، الآية ٩٢

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وإما على جملة طلبية كقوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين} {عما كانوا يعملون} مع أن هذا القسم قد يراد به تحقيق المقسم عليه فيكون من باب الخبر وقد يراد به محض القسم.«مجموع الفتاوى» ١٣/٣١٥

ما نقله عن غيره

أبو العالية أقرّه
«خلتان تسأل العباد يوم القيامة عنهما: عما كانوا يعملون وعما أجابوا الرسل.»«مجموع الفتاوى» ٢٧/٢٧٤

الإمام ابن القيم

ونظير هذا ما أخبر به سبحانه من قسمه ليفعلنه نحو: {فوربك لنسألنهم أجمعين}«بدائع الفوائد» ٢/١٦٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩١الآية ٩٣ ←