تفسير قوله تعالى في سورة الحجر، الآية ٩٩

﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا خطأ بإجماع المسلمين أهل التفسير وغيرهم فإن المسلمين متفقون على أن وجوب العبادات كالصلوات الخمس ونحوها وتحريم المرحمات كالفواحش والمظالم لا يزال واجبا على كل أحد ما دام عقله حاضرا، ولو بلغ، وأن الصلوات لا تسقط عن أحد قط إلا عن الحائض والنفساء أو من زال عقله.«درء تعارض العقل والنقل» ٣/٢٧٠

ما نقله عن غيره

بعض المنتسبين إلى التصوف ردّه
«ويقول معناها: اعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة فإذا حصل ذلك سقطت العبادة.»«مجموع الفتاوى» ١١/٤١٧

الإمام ابن القيم

واليقين هاهنا هو الموت بإجماع أهل التفسير«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٤
فلا ينفك العبد من العبودية ما دام في دار التكليف«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٤

ما نقله عن غيره

بعض أهل الشطح (اليقين: شهود الحقيقة) ردّه
«من شهد الحقيقة سقط عنه الأمر، ويحتجون بقوله تعالى {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} [الحجر: 99] ويفسرون اليقين بشهود الحكم الكوني»
تعقيبه: واليقين هاهنا هو الموت بإجماع أهل التفسير«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٨٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٤