تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٢٥
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقوله: {ومن أوزار الذين يضلونهم} هي الأوزار الحاصلة لضلال الأتباع وهي حاصلة من جهة الآمر ومن جهة المأمور الممتثل فالقدرتان مشتركتان في حصول ذلك الضلال؛ فلهذا كان على هذا بعضه وعلى هذا بعضه إلا أن كل بعض من هذين البعضين هو مثل وزر عامل كامل«مجموع الفتاوى» ١٠/٧٢٦