تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٣٥
﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فذم المشركين في عباداتهم وتحريماتهم وإباحتهم.«مجموع الفتاوى» ٢٠/٦٥
الإمام ابن القيم
فاحتجوا بإقرار الله لهم قدرا وكونا على رضاه ومحبته وأمره، وأنه لو كره ذلك منهم لحال بينهم وبينه، ولما أقرهم عليه، فجعلوا قضاءه وقدره عين محبته ورضاه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٨١
فهم استدلوا على محبته لشركهم ورضاه عنه بمشيئته لذلك. وعارضوا بهذا الدليل أمره ونهيه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٨٨