تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٣٧
﴿إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولكن العبد يقدر علي أسبابه وهو المطلوب منه بقوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} [الفاتحة: 6]، وهو المنفي [عن] الرسول بقوله: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56]، وقوله: {إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل} [النحل: 37]«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٢١٥
الإمام ابن القيم
وهو البيان المستلزم للهداية الخاصة، وهو بيان تقارنه العناية والتوفيق والاجتباء، وقطع أسباب الخذلان وموادها عن القلب، فلا تتخلف عنه الهداية البتة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٦٧