تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٨١
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالظلال يعم جميع ما يظل من العرش والفساطيط والسقوف مما يصطنعه الآدميون«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٢٠
وقوله: {من الجبال أكنانا} لأن الجبل يكن الإنسان من فوقه ويمينه ويساره وأسفل منه ليس مقصوده الاستظلال؛ بخلاف الظلال فإن مقصودها الاستظلال؛«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٢٠
فجمع في هذه الآية بين وقاية اللباس المنتقل مع البدن ووقاية الظلال الثابتة على الأرض؛«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٢٠
الإمام ابن القيم
فأخبر أنه هو الذي جعل السرابيل وهي الدروع والثياب المصنوعة«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٤
ما نقله عن غيره
الفراء حكاه
«كما قال {سرابيل تقيكم الحر} أي والبرد»«التبيان في أقسام القرآن» ١/٦٩