تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ١٣

﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقد يراد به ما يكتب فيه كما قال تعالى: {إنه لقرآن كريم} {في كتاب مكنون} وقال: {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا} .«مجموع الفتاوى» ١٢/١٢٥

الإمام ابن القيم

وهذا ما قاله الناس في الآية وهو ما طار له من الشقاء والسعادة وما طار عنه من العمل«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦١

ما نقله عن غيره

مجاهد حكاه
«مكتوب فى عنقه شقى أو سعيد»«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٦٩
ابن جرير الطبري أقرّه
«وكل إنسان ألزمناه ما قضي له أنه عامله وما هو صائر إليه من شقاء أو سعادة»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦١
ابن عباس أقرّه
«طائره عمله وما قدر عليه فهو ملازمه أينما كان وزائل معه أينما زال»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦١
ابن جريج وقتادة ومجاهد أقرّه
«هو عمله»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦١

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٢الآية ١٥ ←