تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ١٥
﴿مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
بل ولم يعاقب حتى تبلغه الحجة النبوية.«مجموع الفتاوى» ١١/٤٠٦
الإمام ابن القيم
فإن حجة الله قامت على العبد بإرسال الرسول، وإنزال الكتاب، وبلوغ ذلك إليه، وتمكنه من العلم به، سواء علم أم جهل«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٣٢
والله سبحانه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٣٢