تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ١٩

﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فألزم الاسم العمل والعمل الاسم. والمقصود هنا أنه لم يثبت المدح إلا على إيمان معه العمل لا على إيمان خال عن عمل«مجموع الفتاوى» ٧/١٨١

الإمام ابن القيم

فأخبر أن السعي المشكور: سعي من أراد الآخرة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٨١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٧الآية ٢٠ ←