تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٢٣
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي أمر وليس المراد به قدر ذلك فإنه قد عبد غيره«مجموع الفتاوى» ١١/٢٦٨
ما نقله عن غيره
من جعل معناها كل معبود هو الله ردّه
«كل معبود هو الله وأن أحدا ما عبد غير الله قط»
تعقيبه: وهذا من أظهر الفرية على الله وعلى كتابه وعلى دينه وعلى أهل الأرض.«مجموع الفتاوى» ١٣/١٩٤
الإمام ابن القيم
أي أمر وشرع ولو كان قضاء كونيا لما عبد غير الله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٠