تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٦٠
﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فكان في إخباره بالمسرى - لنريه من آياتنا - بيان أنه رأى من آياته ما لم يره الناس«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٦/١٦٦
ما نقله عن غيره
ابن عباس استشهد به
«هي رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به»«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٦/١٦٦
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«هي رؤيا عين، أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به،»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٧٧