تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٧٢
﴿وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا الهدى ثواب الاهتداء في الدنيا، كما أن ضلال الآخرة جزاء ضلال الدنيا«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ١/١٠٣
الإمام ابن القيم
فإن المعاد يعود على العبد فيه ما كان حاصلا له في الدنيا ولهذا يسمى يوم الجزاء«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٨٢