تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ١١٠
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
" أحدهما " ألا يعبد إلا الله. و " الثاني " أن يعبد بما أمر وشرع لا بغير ذلك من البدع.«مجموع الفتاوى» ١٠/١٧٣
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
أبو علي أقرّه
«والخالص: ما كان لله، والصواب: ما كان على السنة،»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٠٥