تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٢٢
﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي هم ثلاثة وهم خمسة وهم سبعة.«الرد على المنطقيين» ١/٣٣
فإنه تعالى أخبر عنهم بثلاثة أقوال ضعف القولين الأولين وسكت عن الثالث فدل على صحته؛ إذ لو كان باطلا لرده كما ردهما«مجموع الفتاوى» ١٣/٣٦٧
فلهذا قال: {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا} أي لا تجهد نفسك فيما لا طائل تحته ولا تسألهم عن ذلك«مجموع الفتاوى» ١٣/٣٦٧
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
قيل حكاه
«المراد إدخال الواو ههنا لأجل الثمانية»«بدائع الفوائد» ٣/٥٤
السهيلي رجّح غيره
«أن يكون دخول الواو ههنا إيذانا بتمام كلامهم عند قولهم سبعة ثم ابتدأ قوله وثامنهم كلبهم»
تعقيبه: والظاهر خلافه والله أعلم.«بدائع الفوائد» ٣/٥٤