تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٨٢
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا تأويل فعله ليس هو تأويل قوله والمراد به عاقبة هذه الأفعال بما يئول إليه ما فعلته: من مصلحة أهل السفينة ومصلحة أبوي الغلام ومصلحة أهل الجدار.«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٦٧
الإمام ابن القيم
فبلوغ الأشد ليس من فعلهما واستخراج الكنز من أفعالهما الاختيارية وقد أخبر أن كليهما بإرادته سبحانه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠