تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ١٣
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
الجوهري حكاه
«والحنان بالتشديد: ذو الرحمة وتحنن عليه ترحم والعرب تقول: حنانيك يا رب وحنانك بمعنى واحد أي رحمتك»«مجموع الفتاوى» ٥/٥٧٣
الجوهري حكاه
«والحنان الرحمة يقال حن عليه يحن حنانا ومنه قوله تعالى {وحنانا من لدنا وزكاة}»«مجموع الفتاوى» ٥/٥٧٣