تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٣
﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أنه أعظم إيمانا؛ لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع الدعاء الخفي.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٥
أنه دال على قرب صاحبه للقريب لا مسألة نداء البعيد للبعيد؛«مجموع الفتاوى» ١٥/١٦
الإمام ابن القيم
أنه دال على قرب صاحبه من الله وأنه لاقترابه منه وشدة حضوره يسأله مسألة أقرب شيء إليه فيسألة مسألة مناجاة للقريب لا مسألة نداء البعيد للبعيد؛«بدائع الفوائد» ٣/٧
ما نقله عن غيره
الحسن أقرّه
«ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم وذلك أن الله تعالى يقول: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} وأن الله تعالى ذكر عبدا صالحا ورضي بفعله فقال: {إذ نادى ربه نداء خفيا}»«بدائع الفوائد» ٣/٦