تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٣١
﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبركات أولياء الله الصالحين باعتبار نفعهم للخلق بدعائهم إلى طاعة الله وبدعائهم للخلق وبما ينزل الله من الرحمة ويدفع من العذاب بسببهم حق موجود«مجموع الفتاوى» ١١/١١٤
الإمام ابن القيم
فإن الله عز وجل أمره وأمر سائر رسله بعبادته إلى حين انقضاء آجالهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٨٤
فهذه وصية الله للمسيح، وكذلك لجميع أنبيائه ورسله وأتباعهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٨٤
ما نقله عن غيره
الحسن استشهد به
«لم يجعل الله لعبده المؤمن أجلا دون الموت.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٨٤