تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٤٢
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فدل على أن السميع البصير الغني أكمل وأن المعبود يجب أن يكون كذلك.«مجموع الفتاوى» ٦/٨٢
الإمام ابن القيم
فابتدأ خطابه بذكر أبوته الدالة على توقيره ولم يسمه باسمه ثم اخرج الكلام معه مخرج السؤال فقال: {لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا} ولم يقل لا تعبد«بدائع الفوائد» ٣/١٣٣