تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٥٢
﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
إثبات لما ينكره الجاحدون من محبة الله وتكليمه«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٣٣
والطور هو الجبل فالنداء كان من الجانب الأيمن من الطور ومن الوادي فإن شاطئ الوادي جانبه«مجموع الفتاوى» ٥/٤٦٣
وذكر أنه قربه نجيا فناداه وناجاه وذلك المنادي له والمناجي له هو الله رب العالمين لا غيره«مجموع الفتاوى» ٥/٤٦٣