تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٦٥
﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾
الإمام ابن القيم
إذ لا وصول للبشر إلى حقيقة ذاته، فدلهم على نفسه بصفاته الثبوتية«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٢١