تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٦٧
﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فلم يقل: إنه خلق من عدم؛ بل قال: خلق ولم يكن شيئا.«مسألة حدوث العالم -» ١/٤٨
فالمقصود هنا: أنه سبحانه ضرب المثل الأعلى، وذكر القياس قياس الأولى في إثبات قدرته على الإعادة«مسألة حدوث العالم -» ١/٤٨