تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٨٢

﴿كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فمن عمل لغير الله رجاء أن ينتفع بما عمل له كانت صفقته خاسرة«مجموع الفتاوى» ٨/١٦٥

الإمام ابن القيم

فإنه إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٥٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨١الآية ٨٣ ←