تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٢٥

﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

بل لم يأمر الله أن يتخذ مقام نبي من الأنبياء مصلى إلا مقام إبراهيم بقوله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}«مجموع الفتاوى» ٢٧/١٣٥

ما نقله عن غيره

طائفة من السلف حكاه
«مقام إبراهيم عرفة ومزدلفة ومنى، ومصلى أي مدعى،»«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٢٨٣

الإمام ابن القيم

فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، قرأ فيهما بعد الفاتحة بسورتي الإخلاص وقراءته الآية المذكورة بيان منه لتفسير القرآن، ومراد الله منه بفعله - صلى الله عليه وسلم -،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٢/٢١٠

ما نقله عن غيره

عمر بن الخطاب حكاه
«يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125]»«الطرق الحكمية» ١/٢٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٢٤الآية ١٢٦ ←